تُعد خدمات التدخل المبكر ضرورية للغاية للأطفال ذوي الإعاقة البصرية، خاصة للرضع والأطفال الصغار الذين يعانون من الكف البصري أو ضعف البصر. يبدأ الرضع في التعلم عن العالم باستخدام حاسة البصر على الفور؛ وعندما لا يتمكن الطفل من جمع المعلومات عبر حاسة البصر، فمن الضروري مساعدته في الحصول على تلك المعلومات بطرق و حواس أخرى. كلما أسرع طفلك في الحصول على المساعدة في استكشاف العالم، أمكن تشجيع النمو والتطور والتعلم بصورة أسرع.
إن فقدان البصر في مرحلة الطفولة المبكرة يمكن أن يكون له تأثير سلبي على نمو الطفل وعلاقات الأسرة. وتهدف برامج التدخل المبكر إلى تقليل هذه التحديات.
ما هو التدخل المبكر؟
يشير مصطلح “التدخل المبكر” حرفيًا إلى تقديم الدعم في وقت مبكر من حياة الطفل. يمكن للأطفال الرضع والأطفال الصغار للخضوع علي خدمات التدخل المبكر منذ سن الولادة.
المجالات التي يساعد فيها التدخل المبكر
يمكن لبرنامج التدخل المبكر الفعال أن يلبي احتياجات الطفل في خمسة مجالات أساسية:
1. تطوير الأفكار والمفاهيم والمعرفة.
2. النمو البدني.
3. التواصل.
4. النمو الاجتماعي والعاطفي.
5. التطور التكيفي (المهارات التكيفية).
بالنسبة للأطفال الذين يعانون من ضعف بصري، يمكن أن يؤدي هذا القصور الحسي إلى تحديات معرفية وجسدية واجتماعية خطيرة. ويساعد التدخل المبكر في معالجة هذه التحديات.
من هو المؤهل للحصول على الخدمات؟
في الولايات المتحدة، يسمح قانون IDEA لكل ولاية بتحديد معايير الأهلية الخاصة بها لخدمات الجزء ج. ومع ذلك، يجب أن تشمل الأهلية الأطفال الذين يندرجون ضمن إحدى الفئتين التاليتين:
1. الطفل الذي يعاني من تأخر في النمو (بنسبة تحددها الولاية) في مجال أو أكثر من المجالات التالية: النمو المعرفي، النمو البدني (بما في ذلك الرؤية والسمع)، نمو التواصل، النمو الاجتماعي أو العاطفي، أو التطور التكيفي.
2. الطفل الذي لديه حالة جسدية أو عقلية مشخصة من المحتمل جدًا أن تؤدي إلى تأخر في النمو.
قد تشمل الولايات أيضًا الأطفال الذين يعتبرون “معرضين للخطر” فيما يتعلق بالتأخر في النمو. يمكن للوالدين بدء العملية من خلال الاتصال بوكالة “الجزء ج” (Part C agency) التابعة للولاية أو بوكالة “البحث عن الأطفال” (Child Find agency) مثل المنطقة التعليمية المحلية.
أهمية التركيز على الأسرة
لا يمكن فصل احتياجات الطفل عن احتياجات الأسرة. تهدف خدمات التدخل المبكر إلى تعزيز ثقة الأسرة في تربية طفلها. نظرًا لأن الآباء هم أفضل معلمي أطفالهم، فمن الضروري أن يشاركوا في جميع الخدمات التي يتلقاها طفلهم. تبدأ الخدمات بتقييم يحدد احتياجات طفلك ونوع المساعدة التي تريدها لنفسك ولطفلك.
يعمل في برامج التدخل المبكر مجموعة متنوعة من المهنيين، ومن أهمهم عضو في الفريق مدرب على العمل مع الأطفال ضعاف البصر، ومن المرجح أن يكون مدرسًا للطلاب ذوي الإعاقة البصرية.






